علاوة مذلة

يحق لنا أن نطلق على مشروع علاوة الغلاء بكل إمتياز ” علاوة مذلة” !! فالمتابع لعملية الولادة القيصيرية لهذه العلاوة يلاحظ بما لايدع أي مجال للشك أن الحكومة حاولت تطبيق المثل القائل ” جوع شعبك يتبعك”.

فهذه العلاوة الهزيلة التي لاتغني ولاتسمن من جوع فاقت آليات تطبيقها حل القضية الفلسطينية فبعد أن كانت مائة دينار لكل مواطن لمدة سنتين أصبحت لكل رب إسرة وتقلصت لتصبح خمس،ن دينار بقدرة قادر!! ووضعت عليها كل إشتراطات ومعايير الكرة الارضية حتي لايحصل عليها أصحاب الدخل المقرود.

واليوم وبكل وقاحة يفتح باب التظلمات ” باب القهر” لغالبية الشعب وإذا به يعكس بكل وضوح الهدف الغير معلن للتوجهات الحكومية من بهدلة شعبها التي أشك بأنها تعترف به!! والله حرام عليكم “إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء” ضعوا حل جذري لهذه الطامة “غلاء المعيشة” وذلك بوضع حد ادنى للإجور وتخفيف كاهل المواطن إسواً بدولة الكويت وذلك بشراء قروض المواطنين المقرودين حتي يعيشوا بشوية كرامة

Leave Comment